9 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
السلام عليكم ادري هذا حلم الكثير ومن ضمنكم انا بعد القراءه سبع سنوات والبحث والتحري جبت لكم معلومات مهمه وكنت اتابع ناس تجرب وجداول وووووالخ اولا 1_ زوجك لازم يحلل اذا عنده تشوهات او او ضعف او لزوجه لازم تأجلون الحمل حتى يتعالج اما بخلطة العسل اللي بنزلها بعدين او ادوية الطبيب او ادويه ثانيه تجيبينها من الصيدليه كلها بنزلها اخر الكلام ( ارجو التركيز على الزووووج تركيز تام ) 2_ تجيبين مر + ملح خشن طبيعي مو اللي من المصانع لا اللي يجيبونه من البحر مو مصنع + ديتول مطهر واللي ماتتحمل تحط مويه نوفا ولا بيرين لانها قلويه او موية مكه او زمزم تخلينها لين اليوم الثاني عشان المر يذوب مع المويه او المطهر والملح وتبدين تستخدمينه اذا رحتي الحمام وغسلتي وخلصتي حطي منه مسحه ودخلي شوي للمهبل من برا ولا تلبسين عليه شي خلي المنطقه تتهواء هذا لاحظته اكثر اللي خلفتهم اولاد هذا غسولهم المفضل

2223 تعليقات

العضوة: 38031 , 9 years ago

وهكذا تتضح لنا رعاية الإسلام للأنثى منذ خروجها إلى الحياة وإحاطتها بسياج من الحماية والتكريم والرعاية، وإلزام والديها بكل ما يحفظ لها سلامتها الجسمانية والعقلية.. كما يتضح لنا أن الإسلام يحارب كل شعور بغيض تجاه الأنثى، ويدين كل سلوك يحرمها من حقوقها وأبسط حقوقها الحق في الحياة مثل الرجل تماما، وقد حرص رسول الإسلام على التوصية برعايتها وحمايتها وإكرامها بشكل يفوق الذكر. فقال: «من كانت له أنثى فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها أدخله الله الجنة».. كما قال عليه الصلاة والسلام في حديث آخر: «من كانت له ثلاث بنات يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة»، قيل: يا رسول الله: فإن كانتا اثنتين؟ قال: «وإن كانتا اثنتين» فرأى بعض القوم أنه لو قيل: واحدة لقال: واحدة. وتنتهي د. مريم إلى مطالبة الآباء والأمهات بالرضا بما قسمه الله لهم من أولاد وتؤكد أن نوعية الجنس أمر يتعلق بإرادة الله وحكمته. تقول د. مريم: نحن الآن في أمس الحاجة إلى التسلح بالتشريعات والآداب الإسلامية التي تضمن للأنثى حقوقها، وتحميها من وسائل الإهمال والتقصير التي نشاهدها في حياتنا المعاصرة، حيث لا يزال معظم الآباء يفضلون الذكور على الإناث، وهذا شعور بغيض في نظر الإسلام الذي يوجهنا إلى الرضا بما قسمه الله لنا من الأولاد، ويحث على الترحيب بالأنثى مثل الذكر تماما ويكافئ من يحسن إلى بناته.

العضوة: 38031 , 9 years ago

بنت صالحة د. محمد الشحات الجندي، أستاذ الشريعة الإسلامية وعضو مجمع البحوث بالأزهر، يؤكد أن كراهية البنات والتي لا تزال عالقة بنفوس بعض الآباء والأمهات من رواسب الجاهلية التي ينبغي أن تختفى من حياتنا، ويقول: كانت الجاهلية معروفة بشدة كراهية البنات ووأدهن (أي دفنهن أحياء) مخافة العار والفضيحة، كما يزعمون زورا وبهتانا، فلما جاء الإسلام أنكر ذلك وشدد في النهي عنه والتحذير منه، يقول الحق سبحانه: «وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت» ويقول جل شانه: «وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون» ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبين لنا في العديد من الأحاديث النبوية الصحيحة مكانة البنات وما منحهن الإسلام من حقوق، حيث إنهن الأمهات والزوجات والأخوات والبنات، ولهن في الحياة مكانة ورسالة لا يمكن إغفالها. ولذلك يضم د. الجندي صوته إلى صوت د. مريم ويطالب بالتخلص من كل شعور بغيض تجاه الأنثى، ويطالب الآباء بالرضا بما قسمه الله لهم، ويقول: على كل أب أن يرضى بما رزقه الله به من الأولاد ذكوراً كانوا أو إناثاً، وأن يرحب بالبنت كما يرحب بالولد، وقد تكون بنتاً صالحة متعلمة وحنونة أفضل من مئة ولد عاق، فهناك ذكور يهجرون آباءهم ويعتدون عليهم ويتعاملون معهم بعنف وقسوة.

العضوة: 38031 , 9 years ago

.. وولد عاق ويرى أستاذ الشريعة الإسلامية أن استمرار هذا الشعور الكاره لإنجاب الإناث في بلادنا العربية، يؤكد أن هناك بقايا جاهلية لا تزال عالقة في نفوس البعض.. ويقول: ضيق بعض الأزواج من إنجاب زوجاتهم البنات واعتراضهم على ذلك، يعني عدم الرضا بما قسمه الله لهم، وهؤلاء بالتأكيد لا يعون معنى قول الله تعالى: «يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير».. وعلينا أن نؤمن بأن لله في ذلك حكمة لكي تطمئن قلوبنا وتسعد نفوسنا، فقد يأتي الولد وتترتب على وجوده خلافات ومشاجرات وشقاق في الحياة الزوجية وغيرها، وفي حالات كثيرة نسمع عن عقوق الأبناء للآباء، وأغلب العاقين من الذكور، وقد يصل العقوق إلى حد أن يقتل الابن أباه كما تطالعنا قصص الجرائم المنكرة التي تشهدها بعض أقطارنا العربية، ولو تذكر كل أب هذه القصص المأساوية لرضي بالبنات وأحسن إليهن وعمل بوصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم بهن. ويشير د. الجندي إلى رفض الإسلام وإدانته لكل أشكال التمييز ضد المرأة، وكل صور الإساءة إليها، ويقول: الإسلام لا يعرف إلا التعامل العادل مع الأولاد، ويحث الآباء والأمهات على العناية بالبنت مثل الولد تماما وتعليمها وتربيتها تربية صحيحة، وعدم تفضيل الولد عليها في المعاملة والتربية والاهتمام. لذلك فإن كل شعور معاد للمرأة هو في نظر الإسلام شعور مذموم من الله عز وجل. وأد عصري

العضوة: 75091 , 9 years ago

ليلحين ينابحون الظاهر اهلهم معقدينهم بعيشتهم لانهم بنات وجايين يطلعون حرتهم اهني ياماما من قال ان اللي تتمنى ولد جاهله بأمور الدين؟؟؟ الحمدلله عندهم بنات كارمينهم وعازينهم وصاينينهم بس مايمنع يكون عندهم اخو سند بالدنيا واهم ماكفروا ولا اشركوا بالله كل اللي سووه طرق طبيعيه ممكن تأدي للحمل بولد واذا ماصار حمدوا الله وشكروه ماراحوا ودفنوا البنات عقليتكم انتوا المتحجره والدين يسر مو عسر اسعى يا عبد والسعي ورا كل شي حلال عمره ما كان جهل انا عندي اولاد وبنت وحده واتمنى من كل قلبي ربي يرزقني بأخت لها مو مسأله ولددددددددد اللي عندها بنات شي طبيعي تتمنى الولد واللي عندها اولاد شي طبيعي تتمنى البنت لان الاثنين يكملون بعض الولد سند والبنت رحمه وعطف ومحد مايتمنى وجودهم بالبيت اتمنى بس تفتحون مخكم وتعرفون تميزون

العضوة: 35148 , 9 years ago

@user-75091 اتوقع حايشتهم عقده

العضوة: 38031 , 9 years ago

@user-75091 سدي بوزك وكلي جذمة يا المتخلفة ولا اقولك كلي زق بلغتك المعفنة

العضوة: 38031 , 9 years ago

تبدأ حفاوة الإسلام بالأنثى وحرصه على حقوقها من قبل أن تولد، حيث كفلت لها شريعتنا الغراء الحماية الكاملة من المشاعر البغيضة التي كانت منتشرة في الجاهلية، حيث توارث العرب تفضيل الذكور على الإناث، وإهدار حق الأنثى حتى في الحياة.. ولذا جاء الإسلام ليواجه هذا الشعور الظالم، ويجرم كل عدوان عليها، ويكفي هنا توبيخ القرآن الكريم لهؤلاء الذين انتزعت من قلوبهم مشاعر الرحمة والرأفة وتعاملوا مع المولود الأنثى على أنه عار، حيث قال الحق سبحانه في شأن هؤلاء الجاهليين:«وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به». هذه الآية الكريمة تدين سلوك الآباء الذين يحملون مشاعر الكراهية للأنثى لأن الولد- أيا كان نوعه- هو نعمة ورزق من الله، ويجب على المسلم أن يشكر الله على نعمه، وهو سبحانه وتعالى له في خلقه شؤون وهو الذي يدبر التوازن الكوني بحكمته ولو استجاب الخالق لمطالب خلقه وأعطاهم الذكور فقط لحدث الخلل في التوازن السكاني وهو سبحانه وتعالى عليم حكيم رحيم بخلقه. تقول د. مريم الداغستاني، أستاذة الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر للبنات: الإسلام وفر الحماية للأنثى وهي نطفة في بطن أمها، فجرم الإجهاض وقرر عقوبات لكل من يتورط في وأد أنثى قبل أن تخرج للحياة، وقد شن القرآن الكريم حملة على هؤلاء الذين يسيطر عليهم الشعور الجاهلي بكراهية الأنثى وتفضيل الذكر عليها.. كما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثير من الوصايا بالإناث وحث الآباء والأمهات على رعايتهن وتعليمهن وتزويجهن ووعد من يفعلون ذلك بدخول الجنة.

العضوة: 75091 , 9 years ago

اسلوب ناس متربيه بالشوارع ماكو فايده بس ماراح انزل مستواي لان انا ارفع بكثير منج ومن اسلوبج الوقح

العضوة: 39440 , 9 years ago

ياجماعة بجد معدتش حد يرد عليها دى أنسانة الله أعلم بيها كلنا كلمنها وحاولنا نفهم فيها وبالادلة الشرعية كمان وهى سبحان الله مفيش فايدة فخليها تعمل اللى تعمله هى كدة أصلا بترفع الموضوع وبيتعرف أكتر سبحان الله

العضوة: 39440 , 9 years ago

ربنا يعينها على اللى هى فيه بجد

العضوة: 38031 , 9 years ago

تبدأ حفاوة الإسلام بالأنثى وحرصه على حقوقها من قبل أن تولد، حيث كفلت لها شريعتنا الغراء الحماية الكاملة من المشاعر البغيضة التي كانت منتشرة في الجاهلية، حيث توارث العرب تفضيل الذكور على الإناث، وإهدار حق الأنثى حتى في الحياة.. ولذا جاء الإسلام ليواجه هذا الشعور الظالم، ويجرم كل عدوان عليها، ويكفي هنا توبيخ القرآن الكريم لهؤلاء الذين انتزعت من قلوبهم مشاعر الرحمة والرأفة وتعاملوا مع المولود الأنثى على أنه عار، حيث قال الحق سبحانه في شأن هؤلاء الجاهليين:«وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به». هذه الآية الكريمة تدين سلوك الآباء الذين يحملون مشاعر الكراهية للأنثى لأن الولد- أيا كان نوعه- هو نعمة ورزق من الله، ويجب على المسلم أن يشكر الله على نعمه، وهو سبحانه وتعالى له في خلقه شؤون وهو الذي يدبر التوازن الكوني بحكمته ولو استجاب الخالق لمطالب خلقه وأعطاهم الذكور فقط لحدث الخلل في التوازن السكاني وهو سبحانه وتعالى عليم حكيم رحيم بخلقه. تقول د. مريم الداغستاني، أستاذة الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر للبنات: الإسلام وفر الحماية للأنثى وهي نطفة في بطن أمها، فجرم الإجهاض وقرر عقوبات لكل من يتورط في وأد أنثى قبل أن تخرج للحياة، وقد شن القرآن الكريم حملة على هؤلاء الذين يسيطر عليهم الشعور الجاهلي بكراهية الأنثى وتفضيل الذكر عليها.. كما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكثير من الوصايا بالإناث وحث الآباء والأمهات على رعايتهن وتعليمهن وتزويجهن ووعد من يفعلون ذلك بدخول الجنة.

العضوة: 38031 , 9 years ago

بطلي دجل يا صاحبة الموضوع واستغفري ربك

العضوة: 39440 , 9 years ago

أصحاب العقول فى راحة

العضوة: 79728 , 9 years ago

ليت من يحط في اللي يلعنون ويشتمون وحمي عشان يهجدون😂😂 رمضان الصوم عن فحش الاخلاق قبل الاكل والشرب

العضوة: 38031 , 9 years ago

استغفري الله يا الدجالة وتوبي اليه انتي واصدقاء السوء اللي مثلك ينبحون بكل مكان عن مواضيع كلها دجل دجل استغفر الله