9 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
إذا تزوج رجل صنف دمه موجب من امرأة صنف دمها سالب ، فإذا ما حصل الحمل وولدت طفلاً يحمل صنف دم موجبفإنه وأثناء الولادة ستختلط بضع قطرات من دمه مع دم أمه فتحدث حالة في جسم الأم تسمى حالة التحسس ( sensitization ) ، هذا التحسس ينتج عنه أطلاق أجسام مضادة في جسمها ، بينما يكون الوليد سليم .  إذن النتيجة هي الوليد الأول طبيعي إضافة الى حالة تحسس الأم . حينما تحمل الأم مرة ثانية بجنين أيضًا صنف دمه موجب فأن الأجسام المضادة هذه ستؤثر عليه بشكل كبير وربما تقتله . ولأجل التخلص من الأجسام المضادة هذه نعطي الأم أبرة الـ Anti – D ( مضاد ـ دي ) بالعضلة وخلال 72 ساعة بعد الولادة أو بعد الإجهاض كي يعود دمها الى سابق عهده خالٍ من الأجسام المضادة التي تؤثر على حملها التالي .  إن ذلك يعني إعطاء الأم التي دمها سالب أبرة الـ Anti – D بعد نهاية كل حمل سواء بالولادة الطبيعية أو عن طريق العملية القيصرية أو بالأجهاض ..الخ .

50 تعليقات

العضوة: 40947 , 9 years ago

المشكلة لما تكون الام سالبة والاب موجب

العضوة: 40947 , 9 years ago

الحامل السالبة لما تولد او تجهض او يكون تهديد بالاجهاض لازم حقنة اونتي دي لكي تحمي الحمل الجاي وادا لم تحقن بها خلال الايام الثلاث يعني اثنان وسبعين ساعة يتشكل عند الام اجسام مضادة تقوم بالهجوم على الحمل القادم لانها لا تتعرف عليه ادا كان موجب فتقوم بتدمير الكريات الحمراء وتقتل الجنين فتصبح الام تستطيع فقط ان تحمل جنين سالب مثلها

العضوة: 40947 , 9 years ago

تابع لكن في الدول الاوروبية ادا حصل للام ولم تحقن تقوم باجراء تحاليل قبل الحمل لكي يرو نسبة الاجسام المضادة ادا كانت منخفضة تحمل تحت المراقبة ويقوم بعملية نقل الدم للجنين ويتم اخراجه في الشهر السادس ويبقى تحت الرعاية لكن نسبة الحياة قليلة فمن الاحسن اخد الحقنة انشاء الله افدتكم

العضوة: 40947 , 9 years ago

💉💉💉💉💉💉

العضوة: 160213 , 8 years ago

@user-40947 افدتيني بموضوع هلبا