أن يتوكّل المسلم على الله ويحتسب عنده، فهذا من أعظم ما تدفع به الآفات، لأنّ من توكّل على الله كفاه أمره كله، قال سبحانه وتعالى:" وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ "، الطلاق/3.
أن يمتثل لأوامر الله سبحانه وتعالى، وأن يجتنب نواهيه، فمن حفظ الله في أمره ونهيه حفظه الله في دينه ودنياه وأهله وماله، كما في الحديث الصّحيح:" احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله "، أخرجه الترمذي وصحّحه الألباني.