6 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
تعتبر الأشعة فوق الصوتية أكثر الطرق شيوعاً لتصوير الجنين داخل رحم الحامل، كما أنها تستخدم في الثلث الأول من الحمل لتأكيد الحمل ولتحديد تاريخ حدوثه، كما وتستخدم في الثلث الثاني لمراقبة الجنين عن كثب للتاكد من نموه بشكلٍ طبيعي، وهذا ما يعرف بفحص الأشعة فوق الصوتية التفصيلية. وتعتبر الفترة الممتدة من الأسبوع الثامن عشر إلى الأسبوع الثاني والعشرين من الحمل أفضل فترة لإجراء هذا الفحص الذي تستغرق مدته عادةً ٢٠-٣٠ دقيقة. يهتم الطبيب عادة بهذا الفحص ليقوم بمعاينة أمور مهمة تخص صحة الأم والجنين، ومنها: - رؤية حجم المشيمة وشكلها وتموضعها. - قياس كمية السوائل حول الجنين. - فحص رأس الطفل (دماغه والسائل داخل رأسه وكذلك عظام رأسه). - فحص وجه الطفل (محجر العينين، والأنف، والحنك والشفتين والفك). - فحص قلب الطفل (حجرات القلب ومخطط تدفق الدم). - فحص بطن الطفل (المعدة والكلى والوريد السري، موقع الحبل السري، المثانة). - جنس الجنين. - أطراف الطفل (العظام الطويلة). - العمود الفقري للجنين. ماذا سيحدث إن لاحظ الطبيب وجود مشكلةٍ في فحص الأشعة فوق الصوتية؟ إن لاحظ طبيبك وجود مشكلةٍ ما في فحص الأشعة فوق الصوتية، فإنه سيعود إلى طبيبٍ مختص في طب الأجنة، حيث سيقوم هذا الطبيب بالقيام بفحوصات أشعة فوق صوتية أكثر دقة ليقرر بناءً على نتائجها كيفية التعامل مع المشكلة بطريقة صحيحة. كما يقوم الطبيب باستخدام جهاز التصوير ذوالأبعاد الثلاثية والأبعاد الرباعية للحصول على تفاصيل أكثر، وسيكون بإمكان الأب والأم رؤية طفلهما بشكل أوضح والتمتع بالتعرف على ملامحه الأولية الجميلة وربما التشاجر حول من يشبه هذا الملاك الصغير، أمه أم أباه؟