7 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
التخدير باستخدام العقاقير الطبيّة: تُستخدم الأدوية أثناء عملية الولادة لتهدئة الأم والتخفيف من الألم المُرافق لدفع الجنين خارج الرحم على الرغم من المُضاعفات السلبية لها على الجنين والام حيث تتسبب بخمول كليهما وبالتالي صعوبة دفع الأم للجنين وعدم قدرة الجنين على الرضاعة بشكل سلس بعد ولادته. التخدير الموضعي: يُشابه التخدير الموضعي المُستخدم أثناء الولادة العقاقير الطبية المُستخدمة أثناء العمليات المُتعلقة بالأسنان. اعتماداً على موضع حقن المُخدر يُفقد الاحساس في الجزء السفلي للجسم او قد يكون فقدانه موضعيّاً خاصة عند الحاجة الى شق العجان (الشق الجراحي للمنطقة التشريحيّة الواقعة بين المهبل وفتحة الشرج في الطور الأخير من المخاض ويهدف الى توسّع الفتحة المهبليّة لتسهيل خروج رأس الجنين وبالتالي تفادي حدوث التمزّق النسيجي أثناء الولادة وايضا للحفاظ على سلامة عضلات المهبل والعجان وتفادي ارتخائها في المستقبل) حيث يستمر مفعوله لما بعد ولادة الجنين وترميم الشق الفرجي. تتعدد انماط التخدير الموضعي ومنها: التخدير بالقرب من عُنق الرحم: يُوصى هذا النمط من التخدير في المراحل الأخيرة من الطور الأول من المخاض حيث تُحقن جُرعتين منه في عُنق الرحم مما يُسكن من الألم الناتج عن انقباضات الرحم. على الرغم من عدم تسبب هذا النمط بأية مُضاعفات تؤثر على الأم الا أنه يتسبب في بعض الحالات في هبوط مفاجئ في معدل نبض الجنين وتأثر توتره ونشاطه العضلي بعد الولادة مُباشرة. على الرغم من الأثر الغير فعّال لهذا النمط في تسكين الألم مُقارنة بالتخدير المحلي الا أنه يستوجب استخدام جرعات أكبر منه وبالتالي زيادة فرصة حدوث الأعراض الجانبيّة، مما استدعى حظر هذا النمط في العديد من الدول. التخدير الفرجي: يتم حقن المخدر في جانبيّ الجدار المهبلي (قناة الولادة) في الطور الثاني من المخاض او عند الحاجة الى شق الفرج ومُقارنة بنمط التخدير المُقارب لعنق الرحم تقل احتماليّة هبوط معدل نبض الجنين. التخدير بالارتشاح المحلي للعجّان: تُحقن العديد من جُرعات المُخدر في المنطقة الجلديّة والعضليّة بين المهبل وفتحة الشرج. يُستخدم هذا النمط عادةً في الطور الثاني من المخاض وقبل اجراء شق بالعجان أو بعد الولادة الطبيعيّة التي تستدعي درز او خياطة الجرح الناتج.