7 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
  لدى الأطفال الرضع عضلات رقبة ضعيفة، بالإضافة إلى أن الرأس ثقيل و يمثل نسبة كبيرة من وزنهم فى هذه الفترة ، مما يجعلهم  يعانون فى التعامل مع رؤوسهم الثقيلة، و فى حالة تعرضهم إلى هز عنيف أو أى حركة مفاجئة ، يتحرك الدماغ الهش ذهابًا وإيابًا داخل الجمجمة و قد يتسبب ذلك في كدمات، وتورم، ونزيف. تعد متلازمة هزِّ الرضيع إصابة خطيرة في الدماغ تنتج عن هز الرضيع أو الطفل حديث المشي هزًا عنيفًا حيث تٌدمر خلايا الطفل الدماغية وتمنع دماغه من الحصول على الأكسجين الكافي. وتعد متلازمة هز الرضيع أحد أشكال سوء التعامل مع الأطفال، وقد تسبب تلفًا دائمًا في الدماغ وكذلك الموت. عادة ما تحدث متلازمة هز الرضيع عندما يقوم أحد الوالدين او الأقارب أو مقدم رعاية بهز الرضيع أو الطفل حديث المشي بعنف نتيجة الإحباط أو الغضب ، كثيرًا ما يرجع ذلك إلى عدم توقف الطفل عن البكاء و عادة لا تنتج متلازمة هز الرضيع نتيجة هزّ طفل على ركبتك، أو العثرات البسيطة. الأسباب معظمها إن لم تكن كلها نفسية: •           صغر سن أحد الوالدين أو انفصال أحدهما عن الآخر. •           الضغط النفسي. •           العنف المنزلي. •           إدمان الكحول أو المواد المخدرة. •           المواقف العائلية غير المستقرة. •           الاكتئاب ( و الذى سبق و أن تناولته بالفيديو السابق ).  و عادة ما يتسبب الرجال في إصابة الطفل بمتلازمة هز الرضيع أكثر من النساء، لأن النساء تكون أكثر حرصاً عند التعامل مع الأطفال و يمكنها أحياناً التحكم فى تصرفاتها ننتيجة لغريزة الأمومة. الأعراض: قد لا تلاحظ أي علامات تدل على إصابة بدنية بجسد الطفل الخارجي، و لكن قد يُصاب الوجه أحيانًا بكدمات، و في الحالات الطفيفة من متلازمة هز الرضيع، قد يبدو الطفل بحالة طبيعية بعد التعرض للاهتزاز لكن بمرور الوقت قد تنشأ لديه مشاكل صحية أو سلوكية و تظهر عليه بعض الأعراض. تشمل علامات وأعراض متلازمة هز الرضيع: -عصبية أو هياجًا شديدين. -صعوبة في البقاء مستيقظًا. -صعوبات في التنفس. -سوء التغذية. -قيء. -شحوب أو زرقة الجلد. و تشمل الإصابات التي قد لا تُلاحظ فورًا النزيف داخل الدماغ والعينين وتلف الحبل الشوكي وكسور الضلوع والجمجمة والساقين وغيرها من العظام.  لا يوجد دواء لعلاج متلازمة الطفل المهتز، في الحالات الشديدة، قد تكون هناك حاجة لعملية جراحية لعلاج النزيف في الدماغ، وهذا قد ينطوي على وضع تحويلة، أو أنبوب رقيقة، لتخفيف الضغط أو استنزاف الدم الزائد والسوائل من المخ، وقد تكون هناك حاجة أيضا لإجراء جراحة للعيون لإزالة أي دم قبل أن يؤثر بشكل دائم على الرؤية. الوقاية خير من العلاج: أتفهم عزيزتى الضغط الذى قد تمرين به عند اعتنائك بطفلك حديث الولادة و محاولاتك العدة فى إيقافه عن البكاء و شعورك بالضيق من عدم استجابته ، و لكن طريقة الطفل الوحيدة عن التعبير عن متطلباته هى البكاء، من المهم دومًا معاملة طفلك برفق وحنان. فلا شيء أبدًا يبرر القيام برجّ الطفل وهزه بعنف، و إذا واجهتك صعوبة في التحكم في مشاعرك أو الضغط النفسي كأي أم، فاطلبي المساعدة المناسبة. ومن المهم إيجاد طرق لتخفيف الإجهاد عندما يبكي طفلك لفترات طويلة من الزمن، یمکن أن يساعد الاتصال بأحد أفراد العائلة أو أحد الأصدقاء للحصول على الدعم عندما تشعر بأنك تفقد السيطرة عليهم. و احرصى دوماً عندما تسمحين لشخص آخر بالإعتناء بطفلك أنه يعتنى به جيداً و لا يحركه حركات عنيفة سواء لإسكاته أو للعب معه.  دمتم سالمين معافين

3 تعليقات

العضوة: 441017 , 7 years ago

أتمنى تكونو ستفدتو👍

العضوة: 387271 , 7 years ago

تسلم يدك على الموضوع المفيد

العضوة: 441017 , 7 years ago

الله يسلمك حبيبتي