8 years ago
  • المرحلة الثانية (الأشهر 4,5,6)
تعتبر الأمومة مرحلة هامة في حياة كل إمرأة ، والتي تكون مليئة بالمفآجئات ، وخاصة عندما تكون أم لأول مرة ، لا تتوقع ما يمكن أن تمر به خلال 9 أشهر ، ولكن توجد بعض التغيرات المحتمل حدوثها لجسمها ، كما توجد بعض التغيرات التي من النادر مناقشتها ولا تنال الأهمية التي تستحقها . بالتأكيد تحدث تغيرات سطحية على البطن وحجم الثدي ، فيصبح الثدي ممتلئا بصورة أكبر أثناء فترة الحمل ، وبعض السيدات يمكن أن يحدث لديهم تسرب الليأ ، وهو سائل أصفر خفيف غني بالمواد الغذائية ، من المفترض أن يمد الأطفال بالمقاومة ، كما يمكن ظهور الأوردة بوضوح نظرا لزيادة تدفق الدم في هذه المنطقة . ولكن هل سمعتي من قبل عن تغيرات في لون الثدي فيالحلمات والمناطقة المحيطة بها ( الحلقة الملونة بالضبط) ؟ نعم ، فهذا التغيير يحدث لأي إمرأة حامل في وقت مبكر من الشهور الأولى في الحمل ، وتكون ملحوظة في المنطقة الوردية المحيطة بالحلمات ، ويحدث ذلك لعدة أسباب ، يمكنك التعرف عليها خلال هذا المقال . أولا الهرمونات تماما مثل أي تغييرات تحدث لجسم المرأة أثناء الحمل ، تكون الهرمونات هي المتهم الأول في ذلك ، وفي الحفيقة إن كلا من الإستروجين والبروجيسترون مسئولان عن هذه  التغيرات ، فالإرتفاع المفاجئ في هرمونات الحمل تزيد إنتاج الميلانين ، المادة التي تضفي لونا على الشعر ، العين والبشرة أيضا ، وبالتالي عندما يزداد إفراز هذه المادة أكثر فأكثر ، فالجلد المحيط بالحلمات يصبح لونه داكنا . ثانيا التعرض للشمس على الرغم من أنه هذا الأمر لم يتم إثباته علميا بعد ، ولكن من المعتقد أن التعرض للشمس لفترات طويلة يمكن أيضا أن يسبب تغير لون الثدي للون الداكن ، لأنه يسبب زيادة إنتاج الميلانين مما يؤدي إلى أن تصبح الحلمات والدائرة المحيطة بها أغمق . ثالثا التأقلم التطوري يعتبر هذا تفسير كافي ومرضي أكثر من أي سبب آخر لتصبغ الثديين ، فالرضع حديثي الولادة يكون لديهم رؤية بلورية ، ويقول الخبراء أن هذا التغيير يحدث حتى يتمكنوا من الرؤية بصورة أوضح أثناء الرضاعة الطبيعية ،  وبذلك يستطيع الرضيع الإمساك بإحكام والحصول على تغذية صحية . كم تدوم مدة تغيير لون الثدي ؟ يشير الخبراء أن تغير لون حلمات الثدي والمنطقة المحيطة بها تكون مؤقتة فقط ، ويمكن أن تعود للون الطبيعي بعد الولادة ، وحتى نكون أكثر تحديدا ، يظل اللون غالبا لدى الأمهات اللاتي ترضعن طبيعيا وربما يتلاشى اللون الداكن بمجرد التوقف عن الإرضاع . أما الأمهات التي لا ترضعن طبيعيا يختفي لديهم أسرع ، والبعض الآخر يدوم لديهن اللون ما تبقى من أعمارهن ، ولكن هذا الأمر عادي ولا توجد حالة صحية تسبب أي نوع من القلق ، وتوجد بعض العوامل الأخرى المسببة لذلك مثل الجينات ، مؤشر كتلة الوزن ، زيادة الوزن ، التدخين وغيرها . تغيرات أخرى يمكن أن تحدث للحلمات والدائرة المحيطة لها تبدأ الحلمات في البروز بصورة أكبر ، وربما تتورم وتصبح أكثر حساسية ، ويكون هناك شعور بالخدر دائما ، ويتمدد قطر الدائرة المحيطة بالحلمة إلى حد كبير عندما يقترب موعد الوضع ، بمعنى آخر إن اللون الداكن في هذه المنطقة يزداد بصورة كبيرة ، ويمكن أن يحدث أكثر من ذلك ، فنجد كتل في الدائرة وهي عبارة عن “دودة مونتغمري” ، وهي غدد تفرز نوع من الزيوت للحفاظ على ليونة الحلمة وحمايتها من التشققات . في الحقيقة : تشير الدراسات أن هذا الزيت يعمل على  زيادة شهية الرضيع ، وأكثر من ذلك ، يمكن أن ينمو الشعر حول دائرة الحلمة أيضا ، فهذه أمور طبيعية ، فلا داعي للقلق

6 تعليقات

العضوة: 107606 , 8 years ago

رفع بس ما قتنعت بالزيوت الي تفرز علاش لان اكثر الامهات تعاني من تشقق الحلمه اثاء الرضاعه صح او غلط كلامي

العضوة: 110438 , 8 years ago

@user-107606 صح كلامك حبيبتي بس من الضروري أن تعاني الأم من التشققات في الثدي لأن هدا طبيعي مع الرضاعة لكن هدا زيت طبيعي يتم افرازاه مع حليب الأم فهو يحافظ على طراوة و ليونة الثدي و يزيد من شهية الرضيع