يكمن علاج الإجهاض، بحسب الدكتورة عبيد، في اتباع الخطوات التالية، والتي تتمثل أولا في التشخيص ومعرفة السبب الحقيقي وراء الإجهاض، بالنسبة للحالات التي يتكرر لديها ذلك، وذلك عن طريق فحوصات الدم، وعمل تصوير تلفزيوني أو تصوير بالصبغة الملونة للرحم وعنق الرحم والأنابيب للتأكد من عدم وجود تشوهات، وكذلك عمل فحص للكروموسومات للزوج والزوجة لمعرفة إذا ما كان هنالك خلل فيها.
أما بالنسبة لعلاجات الإجهاض فهي متوفرة ولا شك أن معظم الحالات تستجيب لها، ففي حالة وجود تخثر في الدم تستخدم مسيلات الدم للعلاج مثل الأسبرين، ولكنها تستخدم بحذر وبجرعات محددة حسب وزن السيدة. أما بالنسبة لحالات ارتخاء عضلة عنق الرحم، فتتم عن طريق عمل جراحة عن طريق ربط عنق الرحم، أو غرزه في عنق الرحم.
وتنصح الدكتورة عبيد المرأة التي تعرضت لحالات الإجهاض بأن ترتاح من الحمل لمدة شهرين أو ثلاثة، حتى تستعيد صحتها، وأن تتناول حبوب “الفوليك أسيد” الذي يقوي الجسم، وهو مهم لنمو الجهاز العصبي للجنين بصورة سليمة، ولا بد من التغذية الجيدة لأن كثرة الإسقاطات التي يرافقها نزيف قد تؤدي لحدوث أنيميا، كما أن إجراء عمليات التنظيف، لدى من يلزمهن ذلك، والتعرض للتخدير والجراحة قد تؤثر على جسد المرأة وتضعفه لذا يجب العناية بالصحة والتغذية جيدا.
العضوة: 441017 , 7 years ago
رفع❤