الحلم وما يعكسه في الشهور التسعة، من تباين شديد في مشاعر الحامل وأحاسيسها وعواطفها، هو نتيجة تأثره بالثورة الهورمونية التي تجتاحها في هذه المرحلة.
من هنا، ليس غريباً أن تعيش الحامل أحلاماً مكثفة وغريبة، تتراوح بين الوردية، في المرحلة الأولى، والبغيضة، وصولاً إلى الكوابيس، في نهاية الحمل.
وننصحك في هذه الحالة أن تأخذي نفساً عميقاً عند الإستيقاظ أو تشاركي زوجك أو المقربين منك هذه الكوابيس وتبتعدي في حياتك اليومية عن الضغوطات والأمور سلبية التي قد تزيد من توترك النفسي.
فهناك بعض النظريات بيّنت أن الجنين يشعر بكل ما تشعر به الأمّ، بعد أن يكون اعتاد نبضات قلبها ونَفَسها وصوتها. من هنا الاستقرار العاطفي عند الطفل الذي يبدأ في اليوم الأول لولادته. أما الرابط الأساس، فيبدأ منذ الشهر الثالث في بطن الأمّ، أي منذ بداية ما يسمى بالتحسس والإدراك، عندذاك، يتكون تواصل شبه عضوي بين الاثنين، فإذا اضطربت الأمّ، اضطرب الجنين بدوره، وإذا فرحت فرح، وإذا حزنت حزن. فلا بدّ من أن الإحساس بالحلم المريح أو المزعج يشعر به الجنين، غير أنه ما من دليل علمي يثبت أن الجنين يراوده الحلم نفسه الذي تراه الأمّ، كما هو الاعتقاد، لأنه لا يملك القوة المتخيلة نفسها، ولا المخزون نفسه الموجود في ذاكرتها، لكنه، على الأقل، يعيش الأجواء والمشاعر ذاتها التي تعيشها الأمّ أثناء الحلم
العضوة: 441017 , 7 years ago
رفع🙄