((( منقووول )))
تمر عملية الولادة بمراحل ثلاث:
§ المرحلة الأولى: " اتساع عنق الرحم "
§ المرحلة الثانية:"ولادة (طرد) الجنين من الرحم
§ المرحلة الثالثة:وتشمل ولادة المشيمة (الخلاص) بأغشيتها
المرحلة الأولى:
قد تستغرق عملية توسيع عنق الرحم ساعتين وأحيانا تمتد إلى ست عشرة ساعة (16) ساعة أو أكثر. وفى البداية ينقبض الرحم وتكون هذه الانقباضات لا إرادية بحيث لا تستطيع الأم أن تبدأها أو توقفها أو تجعلها تسرع أو تبطئ.
من الضروري أن نشير إلى تأثير الحالة النفسية على عملية الولادة.. فالعامل النفسي أمر بالغ الأهمية إذ أن الخوف والقلق من أهم أسباب تعسر الولادة.. والرضا والاطمئنان من أهم أسباب تيسير الولادة. وإذا لاحظنا الحالة النفسية للأم في المرحلة الأولى نجد أنها متغيرة.. ففي البداية تشعر الأم بالراحة أثناء الانقباضات لأن ما انتظرته على مدى تسعة أشهر قد حان موعده.. ولكن بعد عدة ساعات من الولادة وعندما تصير الانقباضات أسرع وأطول فإنها تنشغل عن هذا التفكير بشدة الألم.
المرحلة الثانية:
وقد تستغرق هذه المرحلة عدة دقائق في الأم المتعددة الحمل إلى نصف ساعة أو أكثر في أول حمل.
وفى هذه المرحلة يحدث طرد وفيها تكون الانقباضات اللاإرادية أطول مدة وأقصر مسافة فيما بينها.
وللعلم فإن كمية الضغط على عضلات الرحم والبطن أثناء الولادة على المولود تعادل ما يوازى 25 رطلا تقريبا أثناء كل انقباض قوية. ومن رحمة الله تعالى أن تحدث انقباضات الولادة متقطعة،
ونلاحظ أنه في كل انقباضة يظهر جزء من رأس المولود، ثم يختفي هذا الجزء ثانية بعد زوال الانقباضة.. ولكن في كل انقباضة يزداد ظهور هذا الجزء إلى أن تخرج رأس الطفل كلها حرة خارج المهبل .
وفى بعض الحالات لا يحدث هذا تلقائيا نظرا لكبر رأس المولود.... الخ، وفى هذه الحالات يلجأ أطباء الولادة إلى شق العجان ليساعد خروج الرأس وليمنع أي تمزق للأنسجة.
ولنعلم أن 19 من كل 20 ولادة تكون الرأس فيها هي أول جزء في الطفل عند الخروج. أما باقي الحالات فقد تكون المقعدة أو أحد القدمين أو الحبل السري هي أو ما يخرج من الطفل.
وعلى الطبيب أن يلاحظ الأم والمولود باستمرار وإذا حدث أي قلق على أي منهما فعليه أن يتدخل إما بإخراج الجنين بالشفط أو باستخدام الآلات كالجفت وغيره أو حتى بالتدخل الجراحي عن طريق "العملية القيصريه
المرحلة الثالثة:
وتبدأ هذه المرحلة مع ولادة الجنين وتنتهي بولادة المشيمة (الخلاص). ونعنى بولادة المشيمة: انفصال المشيمة وأغشيتها من جدار الرحم، وبعد أن تنفصل هذه المكونات تطرد من الرحم بفعل الانقباضات التي تحدثها عضلات الرحم والتي تشترك جميعها في هذه العملية حتى العضلات الموجودة في مكان التصاق المشيمة بالرحم..
ولكن ينبغي أن نعلم أن المشيمة نفسها لا تنقبض ولكن ما يحدث هو أن مكان التصاق المشيمة بالرحم ينكمش بالتدريج مع كل انقباضة للرحم حتى تنفصل نهائيا وتصبح حرة في الرحم، وعندئذ تطرد بفعل قوة الطرد التي تحدثنا عنها آنفا.
وتستغرق هذه المرحلة من 15-60 دقيقة في كل من الأم المتعددة الحمل وكذلك الحامل في أول حمل أي أن متوسط هذه المرحلة 30 دقيقة.
وباختصار فإنه بعد عملية ولادة الجنين بحوالى نصف ساعة ينقبض الرحم إلى حجم صغير جدا
ومن إعجاز الحق سبحانه وتعالى أن نظم عضلات الرحم بطريقة خاصة على شكل حرف " 8 " بحيث تضغط هذه العضلات على الأوعية الدموية وتقفلها . لذا فإن انقباض الرحم بعد الولادة يقفل الأوعية الدموية التي كانت تغذى المشيمة.
وبعد الولادة بأربعة أو خمسة أسابيع يعود الرحم إلى حجمه الطبيعي قبل الحمل.
العضوة: 48945 , 9 years ago
معلومات مفيدة كتير الله يسلمك حبي❤❤❤العضوة: 49029 , 9 years ago
اللّٰه يحفظك من كل سوء ياربالعضوة: 47589 , 9 years ago
👌👌👌العضوة: 43650 , 9 years ago
الله يجيب هاليوووم ع خيرررالعضوة: 27172 , 9 years ago
الله يسهل على الجميعالعضوة: 47242 , 9 years ago
شكرا عالمعلومات روعةالعضوة: 42568 , 9 years ago
شكرا